3 اسكتشات مختلفة لعيد الغطاس لمدارس الاحد
عنوان الاسكتش: "رحلة البحث عن سر الغطاس"
الشخصيات:
ميزو: طفل شقي ومحب للأكل (خصوصاً القلقاس). توتو: طفل ذكي ومنظم (الدحيح). جدو حكيم: رجل عجوز طيب يشرح لهم المعاني. مجموعة أطفال (اختياري): يمثلون "خورس" بسيط. المشهد الأول: (ميزو وتوتو في الغرفة)
(ميزو جالس وبجانبه طبق قلقاس كبير وعود قصب، ويحاول "تقشير" القصب بصعوبة)
ميزو: يا توتو، أنا مش فاهم حاجة.. هو إحنا كل سنة في الغطاس لازم ناكل قلقاس وقصب؟ هو ده العيد؟ يعني لو مكلناش قلقاس يبقى معيدناش؟
توتو: (بجدية وهو يمسك كتاباً) يا ميزو، الأكل ده "رموز" شعبية جميلة، بس العيد نفسه قصة تانية خالص. ده اسمه عيد "الثيوفانيا".
ميزو: ثيو-إيه؟ يا عم قول كلام سهل.. أنا آكل القصب أسهل بكتير من الكلمة دي!
توتو: (يضحك) "ثيوفانيا" يعني "الظهور الإلهي". يعني ربنا أظهر نفسه لينا بوضوح في اليوم ده.
ميزو: أظهر نفسه إزاي؟ هو كان مستخبي؟
المشهد الثاني: (دخول جدو حكيم)
(يدخل جدو حكيم وهو يرتدي وشاحاً ويدندن لحن "إبؤرو")
جدو حكيم: سلام ونعمة يا ولاد. ميزو بيسأل أسئلة ذكية كالعادة! بص يا ميزو.. زمان، من أكتر من 2000 سنة، كان فيه راجل عظيم اسمه "يوحنا المعمدان".
ميزو: أيوة عارفه، اللي كان بيلبس لبس من وبر الإبل وبياكل جراد وعسل نحل.
جدو حكيم: برافو! يوحنا كان بيعمد الناس في نهر الأردن عشان يتوبوا. وفي يوم، جه السيد المسيح ليوحنا وقاله: "عمدني يا يوحنا".
توتو: بس يا جدو، يوحنا استغرب جداً، وقاله: "أنا المحتاج أن أعتمد منك، وأنت تأتي إليّ؟"
جدو حكيم: فعلاً، بس المسيح قاله "اسمح الآن". ولما المسيح نزل المية وطلع.. حصلت المعجزة اللي بنسميها "الظهور الإلهي".
المشهد الثالث: (شرح الرموز)
(جدو يخرج لوحة أو وسيلة إيضاح عليها صورة التعميد)
جدو حكيم: في اللحظة دي يا ولاد، السما اتفتحت:
الابن: واقف في المية. الروح القدس: نزل على شكل "حمامة" واستقر على المسيح. الآب: صوت من السما بيقول: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت".
ميزو: (بذهول) يعني التلاتة (الأقانيم) ظهروا مع بعض في وقت واحد؟ عشان كدة اسمه "ظهور إلهي"؟
توتو: برافو يا ميزو! وعشان كدة إحنا بنغطس في المية 3 مرات في المعمودية، عشان نولد ولادة جديدة زي ما المسيح قدس المية بوجوده فيها.
المشهد الرابع: (لغز القلقاس والقصب)
ميزو: طيب يا جدو.. نرجع بقى للمهم.. القلقاس ذنبه إيه في الموضوع ده؟
جدو حكيم: (يضحك) القلقاس ده "درس خصوصي":
القلقاس: لازم يتقشر (زي ما بنخلع الإنسان العتيق)، وجواه مادة لو لمست المية بتتحول لمادة تانية خالص (زي المعمودية بتطهرنا). وكمان القلقاس بيتدفن تحت الأرض (زي المسيح اللي نزل المية وطلع). القصب: لونه أبيض من جوه (نقاء القلب)، ومقسم لعقل (درجات الفضيلة)، ومليان سكر (حلاوة الروح)، وبيطلع في أماكن فيها مية كتير (رمز للمعمودية).
توتو: يعني الأكل ده بيفكرنا باللي حصل في نهر الأردن!
الخاتمة:
ميزو: أنا فهمت! يعني الغطاس مش مجرد قصب وقلقاس، ده يوم ما السما قالت لنا إن المسيح هو ابن الله، ويوم ما إحنا كمان بقينا ولاد ربنا بالمعمودية.
جدو حكيم: (يضع يده على كتفهم) وعشان كدة يا ولاد، لازم نحافظ على "لبسنا الأبيض" اللي لبسناه في المعمودية، يعني نحافظ على قلوبنا نضيفة.
الكل معاً (باتجاه الجمهور):
"كل سنة وأنتم طيبين.. وعيد غطاس مجيد!"
نصيحة للمخرج:
يمكنك وضع "بروجيكتور" يعرض صوراً لنهر الأردن وصورة المعمودية أثناء شرح الجد. توزيع قطع صغيرة من القصب في نهاية الاسكتش على الأطفال لزيادة التفاعل.
إليك اسكتش مسرحي آخر يركز بشكل مباشر على الحدث التاريخي والكتابي لقصة المعمودية، مصمم بأسلوب "السفر عبر الزمن" ليناسب خيال أطفال ابتدائي ويجعلهم يشعرون كأنهم حضروا الحدث بأنفسهم.
عنوان الاسكتش: "آلة الزمن ونهر الأردن"
الشخصيات:
الأستاذ ذكي: مخترع غريب الأطوار صمم "ساعة الزمن". ساندي وسيف: طفلان من مدارس الأحد. يوحنا المعمدان: (يظهر في المشهد التاريخي). صوت من بعيد: يمثل صوت الآب (يمكن استخدامه كصوت مسجل فخم). المشهد الأول: (في معمل الأستاذ ذكي)
(الأستاذ ذكي يمسك بمفك ويحاول إصلاح ساعة كبيرة، يدخل ساندي وسيف)
سيف: يا أستاذ ذكي، إحنا سمعنا إنك اخترعت حاجة تخلينا نشوف القصص اللي في الإنجيل حقيقة، صح؟
الأستاذ ذكي: (بحماس) صح جداً! دي "ساعة الزمن العجيبة". وبما إننا في عيد الغطاس، أنا ضبطت المؤقت على سنة 30 ميلادية.. تحديداً عند نهر الأردن.
ساندي: يااااه! يعني هنشوف يوحنا المعمدان وهو بيعمد الناس؟
الأستاذ ذكي: جاهزين؟ 3... 2... 1... (صوت "ووش" وإضاءة قوية أو دخان بسيط).
المشهد الثاني: (على ضفاف نهر الأردن)
(تغيير بسيط في الديكور: قماش أزرق يمثل النهر، وشخص يرتدي لبس يوحنا المعمدان يقف بعيداً)
سيف: (يهمس) بصي يا ساندي! ده يوحنا المعمدان. شكله هيبة قوي، ولابس لبس بسيط جداً.
ساندي: والناس زحمة قوي حواليه.. كلهم جايين يتوبوا وينزلوا المية.
يوحنا المعمدان: (بصوت قوي) "توبوا، لأنه قد اقترب ملكوت السماوات! أنا أعمدكم بماء للتوبة، ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني.. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار."
(يدخل شخص يمثل السيد المسيح بهدوء ووقار شديد)
سيف: (باندهاش) ساندي، بصي هناك! مش ده الرب يسوع؟ هو جاي يعمل إيه؟ هو محتاج يتوب زينا؟
المشهد الثالث: (اللقاء التاريخي)
(السيد المسيح يقترب من يوحنا)
يوحنا: (يتراجع للوراء بخشوع) يا رب، أنا المحتاج أن أعتمد منك، وأنت تأتي إليّ؟
السيد المسيح: (بصوت هادئ) "اسمح الآن، لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر."
ساندي: (تشرح لسيف) سيف، المسيح مش محتاج توبة لأنه بلا خطية، بس هو نزل المية عشان "يقدسها" لينا، وعشان يورينا الطريق اللي لازم نمشي فيه.
المشهد الرابع: (لحظة الظهور الإلهي)
(المسيح ينزل في "النهر" ثم يخرج فوراً وهو يصلي)
الأستاذ ذكي: (يظهر فجأة) ركزوا يا ولاد في اللحظة دي.. دي أهم لحظة في التاريخ!
صوت مسجل (فخم): "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت."
سيف: شوفتوا الحمامة؟ فيه حمامة نزلت واستقرت عليه!
الأستاذ ذكي: دي مش مجرد حمامة يا سيف، ده "الروح القدس" ظهر في شكل حمامة. في اللحظة دي العالم كله عرف سر "الثالوث القدوس".
المشهد الخامس: (العودة للمعمل)
(صوت "ووش" مرة ثانية، يعودون لمكانهم الأول)
ساندي: دي كانت أحلى رحلة في حياتي. أنا دلوقتي عرفت ليه بنسمي اليوم ده "عيد الأنوار".
سيف: وليه بنسميه "الغطاس"، لأن المسيح غطس في المية وطلع، وإحنا كمان بنغطس في المعمودية عشان نبدأ حياة جديدة.
الأستاذ ذكي: وعشان كدة يا ولاد، لازم نفتكر دايماً إننا في المعمودية بقينا "ولاد الملك"، ولازم سلوكنا يكون شبه ولاد الملوك.
الخاتمة:
(يقف الجميع في صف واحد)
الكل: "المسيح عُمِد في الأردن.. لكي يطهرنا في مياه المعمودية."
كل سنة وأنتم طيبين!
نصائح إضافية لنجاح الاسكتش: المؤثرات: استخدم كشاف موبايل أو إضاءة قوية لحظة "صوت الآب" ليعطي إحساساً بانفتاح السماء. الملابس: يوحنا المعمدان يرتدي توباً بنياً خشناً (رمزاً لوبر الإبل)، والأستاذ ذكي يرتدي بالطو أبيض ونظارة كبيرة. التفاعل: يمكن لساندي وسيف توجيه سؤال للجمهور في وسط الكلام: "يا ترى حد عارف ليه الروح القدس ظهر بشكل حمامة؟" (لأنها رمز للسلام والنقاء).
🎭 عنوان الاسكتش "هذا هو ابني الحبيب"
⏱️ المدة
من 15 إلى 20 دقيقة
👦👧 الشخصيات
الراوي (طفل كبير شوية أو خادم)
القديس يوحنا المعمدان
ربنا يسوع المسيح
طفل / بنت بيمثل الشعب
ملاك 1
ملاك 2
صوت الآب (من خلف الستار أو تسجيل)
مجموعة أطفال (شعب / جموع)
🎬 المشهد الأول: نهر الأردن
(ديكور بسيط: قماشة زرقا = نهر، شجرة من كرتون، صوت مية هادي)
🎙️ الراوي:
في يوم جميل، عند نهر الأردن، كان في رجل عظيم اسمه يوحنا المعمدان.
كان بيحب ربنا جدًا، وبيكلم الناس عن التوبة، ويقولهم:
"توبوا… لأن ملكوت السماوات قد اقترب!"
🎤 المشهد الثاني: يوحنا يعمد الشعب
👤 يوحنا المعمدان:
توبوا يا أولاد، ارجعوا لربنا من قلبكم،
اغسلوا قلوبكم قبل ما تتغسل أجسادكم!
👦👧 الأطفال (الشعب):
نحن نريد أن نتوب… نحب ربنا!
(يوحنا يعمل حركة تعميد رمزية)
🎙️ الراوي:
وكان يوحنا بيعمد الناس في نهر الأردن،
لكن كان مستني شخص أهم من الكل…
✨ المشهد الثالث: دخول ربنا يسوع
(نور هادي – موسيقى كنسية خفيفة)
🎙️ الراوي:
وفجأة… جه شخص مختلف،
مش محتاج توبة،
مش محتاج معمودية،
لكن جه علشان يعلمنا طريق السماء…
👑 يسوع (بهدوء):
السلام عليك يا يوحنا.
😲 يوحنا (بانبهار):
أنا محتاج أن أعتمد منك…
وأنت تأتي إليّ؟
👑 يسوع:
اسمح الآن…
لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر.
(يوحنا ينحني باحترام)
💧 المشهد الرابع: عماد السيد المسيح
🎙️ الراوي:
ونزل ربنا يسوع إلى نهر الأردن…
ولما اعتمد…
(نور من فوق – صوت حمامة أو طفل ماسك حمامة بيضاء)
🕊️ الملاك 1:
انظروا! الروح القدس نازل مثل حمامة!
🕊️ الملاك 2:
السماء مفتوحة!
ربنا قريب من أولاده!
🔊 صوت الآب (مؤثر جدًا):
"هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"
(الكل ينظر للسماء بانبهار)
🌟 المشهد الخامس: شرح للأطفال
👦 طفل من الشعب:
يعني إيه يا يوحنا ربنا يتعمد؟
👤 يوحنا المعمدان:
علشان يعلمنا إن:
✔️ المعمودية طريق السماء
✔️ ربنا حبنا ونزل مكانا
✔️ المعمودية بتخلينا أولاد ربنا
👧 طفلة:
يعني أنا لما اتعمدت بقيت بنت ربنا؟
👤 يوحنا:
أيوه يا حبيبتي ❤️
وبقيتي نور في العالم!
🎶 المشهد السادس: ترنيمة
(كل الأطفال)
🎵 "في نهر الأردن… اتعمد يسوع"
أو
🎵 "هذا هو ابني الحبيب"
(حركات بسيطة – رفع صليب – شموع)
✝️ المشهد الأخير: رسالة الاسكتش
🎙️ الراوي:
في عيد الغطاس نفتكر:
إن ربنا يسوع
فتح لنا باب السماء
وخلى حياتنا نور وفرح
👦👧 كل الأطفال معًا:
نحب ربنا ✝️
نعيش أولاد نور 🌟
نفتكر معموديتنا دايمًا 💧
(انحناءة ختامية وتصفيق)
🎯 الهدف الروحي للأطفال
يفهموا معنى المعمودية
يعرفوا إنهم أولاد ربنا
يحسوا بفرح عيد الغطاس
يرتبطوا بالمسيح بمحبة مش خوف
