أخر المواضيع

اسكتشات مختلفة لعيد الغطاس للشباب

اسكتشات مختلفة لعيد الغطاس لمراحل شباب

اسكتشات متنوعة لعيد الغطاس للشباب


اسكتش: “اليوم اللي اتفتح فيه السما”

عن عماد ربنا يسوع في نهر الأردن

المشهد الأول: صحراء اليهودية – صوت ينادي

(الإضاءة خافتة – صوت رياح خفيفة – صوت خطوات على الرمل)

الراوي:

في أيام مظلمة…

كان الشعب مستني…

مستني خلاص، مستني كلمة من ربنا،

مستني النور بعد سنين طويلة من الصمت.

أربعمية سنة…

لا نبي، لا رؤيا، لا صوت.

لكن فجأة…

في صحراء اليهودية…

طلع صوت غريب…

صوت يهز القلوب قبل الودان.

(يظهر يوحنا المعمدان، لابس وبر إبل، شكله بسيط لكن عينيه نار)

يوحنا المعمدان (بصوت قوي):

توبوا…

لأن ملكوت السماوات قد اقترب!

توبوا يا نسل الأفاعي!

مين وراكم إنكم تهربوا من الغضب الآتي؟

اصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة!

المشهد الثاني: الشعب محتار

(يدخل مجموعة من الناس: فلاح، جندي، امرأة، شاب غني)

الرجل الفقير:

يعني إيه توبة يا نبي الله؟

إحنا تعبانين… مظلومين… نعمل إيه؟

يوحنا:

اللي عنده ثوبين، يدي اللي معندوش.

واللي عنده أكل، يعمل كده برضه.

الجندي:

واحنا؟

إحنا شغلنا أوامر… وسلاح… نعمل إيه؟

يوحنا:

لا تظلموا أحدًا،

ولا تبتزوا،

واكتفوا بعلافتكم.

الشاب الغني (بتردد):

هو… هو أنت المسيح؟

ولا إيليا؟

ولا النبي المنتظر؟

(يوحنا يبتسم ابتسامة تواضع)

يوحنا:

أنا؟

أنا مجرد صوت صارخ في البرية.

أنا أعمدكم بماء للتوبة،

لكن اللي جاي بعدي

أقوى مني…

اللي أنا مش مستاهل أحل سيور حذائه.

هو هيعمدكم بالروح القدس ونار.

(الشعب ينظر لبعضه بدهشة)

المشهد الثالث: نهر الأردن

(الإضاءة تتحول للون أزرق – صوت مياه)

الراوي:

وكان يوحنا بيعمد في نهر الأردن…

نهر شاهد على معجزات كتير…

نهر عبره يشوع…

ونزل فيه نعمان الأرامي…

لكن اليوم ده…

النهر كان مستني حاجة أعظم.

(الناس بتنزل للمية – يوحنا يعمدهم)

يوحنا:

اعترف بخطاياك…

وتوب بقلبك…

ربنا مستنيك.

المشهد الرابع: شخص غريب في الزحام

(يدخل يسوع بهدوء، لابس أبيض، ملامحه هادية)

الراوي (بنبرة خشوع):

وفجأة…

وسط الزحام…

وسط الخطاة…

وقف واحد…

مافيش عليه شكل خطية.

ولا صراخ…

ولا اتهام…

لكن حضوره كان مختلف.

(يسوع يقترب من يوحنا)

يسوع (بصوت هادي):

يا يوحنا…

عمّدني.

(يوحنا يتجمد – ينظر بذهول)

المشهد الخامس: دهشة يوحنا

يوحنا (منكسر):

أنا؟

أنا اللي أعمّدك؟

ده أنا محتاج أتعمّد منك!

إزاي يا رب؟

إزاي القدوس ينزل مع الخطاة؟

إزاي اللي بلا خطية

يطلب معمودية التوبة؟

(يسوع يضع يده على كتف يوحنا)

يسوع:

اسمح الآن…

لأنه هكذا يليق بنا

أن نكمّل كل بر.

(يوحنا يخفض رأسه في خشوع)

يوحنا:

ليكن حسب قولك يا رب.

المشهد السادس: لحظة العماد

(موسيقى هادئة جدًا – يسوع ينزل للماء)

الراوي (بصوت بطيء):

نزل يسوع إلى المياه…

مش علشان يتوب…

لكن علشان يحمل توبة العالم.

نزل…

علشان يقدّس المياه…

ويفتح طريق الخلاص.

(يوحنا يغطس يسوع في الماء)

المشهد السابع: السماء تُفتح

(إضاءة قوية من فوق – صوت سماوي)

الراوي (بانفعال):

ولما صعد يسوع من الماء…

اتفتحت السما!

مش رمز…

مش خيال…

السما اتفتحت بجد!

(يظهر حمامة / إضاءة بيضاء)

الصوت السماوي:

هذا هو ابني الحبيب

الذي به سُررت.

(الناس تقع على ركبها – دهشة وخوف)

الرجل الفقير:

ده… ده صوت ربنا!

الجندي:

إحنا قدام مين؟

المرأة (باكية):

ده المسيّا…

ده المخلّص!

المشهد الثامن: إعلان الثالوث

الراوي:

في اللحظة دي…

اتعلن سر عظيم:

الآب…

بيتكلم من السما.

الابن…

واقف في المياه.

والروح القدس…

نازل في شكل حمامة.

ثالوث واحد…

محبة واحدة…

بيبدأوا طريق الخلاص.

المشهد التاسع: يوحنا يتراجع

(يوحنا يقف جانبًا – يسوع يخرج من المشهد ببطء)

يوحنا (بخشوع):

ينبغي أن ذلك يزيد…

وأني أنا أنقص.

رسالتي خلصت…

لكن النور جه.

المشهد العاشر: تطبيق روحي

(الراوي يتقدم)

الراوي:

عماد ربنا يسوع

مش مجرد قصة نحكيها…

ده دعوة لينا كلنا.

زي ما المسيح نزل للمية،

إحنا مدعوين ننزل من كبريائنا.

زي ما السما اتفتحت،

السما بتتفتح لكل واحد يعيش توبة حقيقية.

زي ما الروح القدس حل،

الروح القدس عايز يسكن في قلبك.

المشهد الأخير: رسالة لكل واحد

(كل الممثلين يقفوا)

الجميع (بصوت واحد):

“هذا هو ابني الحبيب…

الذي به سُررت.”

الراوي (ختام):

السؤال النهارده مش:

مين المسيح؟

لكن:

هل المسيح ساكن فيك؟

هل معموديتك عايشة؟

هل السما مفتوحة على قلبك؟

(إضاءة خافتة – موسيقى روحية – ستار)



اسكتش: “نزل للمية علشاني”

(قراءة شبابية معاصرة لعماد ربنا يسوع)

المشهد الأول: ظلمة – أصوات داخلية

(إضاءة شبه معدومة – أصوات متداخلة)

صوت 1:

أنا تعبت…

كل مرة أقول هتوب وأرجع أسوأ.

صوت 2:

ربنا مش فاضي لواحد زيي.

صوت 3:

معمودية إيه وخلاص إيه؟

إحنا عايشين نعدّي اليوم.

صوت 4 (ساخر):

هو ربنا لسه بيكلم الناس؟

ولا دي حكايات قديمة؟

(صوت مياه خفيف جدًا)

المشهد الثاني: شاب لوحده

(إضاءة خفيفة على شاب قاعد على كرسي – ماسك موبايل)

الشاب (مونولوج):

أنا متعمد…

آه متعمد…

بس مش حاسس بحاجة.

غرقان…

مش في مية الأردن…

غرقان في خطايا، خوف، قلق، إدمان، وحدة.

بيقولوا:

“المسيح نزل المية علشانك”

طب هو أنا فين من كل ده؟

هو لسه ينفع واحد زيي؟

(يسكت – صوت إشعارات الموبايل يرن)

المشهد الثالث: ظهور شخصية يوحنا المعمدان (معاصر)

(يدخل يوحنا، لكن بلبس بسيط معاصر – مش تاريخي)

يوحنا:

سؤال حلو…

بس غلط.

مش: “ينفع؟”

السؤال:

“عايز؟”

الشاب (مصدوم):

إنت مين؟

وإزاي دخلت هنا؟

يوحنا (هادئ):

أنا صوت…

لسه بينادي.

بس المشكلة

إن الضوضا بقت أعلى.

المشهد الرابع: حوار صادم

الشاب:

هو ربنا مستني مني إيه؟

أنا مش ملاك…

وغلطاتي تقيلة.

يوحنا:

ولا هو كان مستني ملايكة.

هو نزل وسط الخطاة.

نزل المية

اللي نزل فيها كدابين، زناة، ظالمين.

نزل…

مش علشان هو محتاج،

لكن علشان إنت المحتاج.

المشهد الخامس: انتقال زمني – نهر الأردن

(الإضاءة تتغير – صوت مياه واضح)

الراوي:

خلّيك معانا…

إرجع 2000 سنة.

مش درس…

مش وعظة…

لكن موقف.

(ناس كتير حوالين النهر – كل واحد شايل خطية مختلفة)

شاب 1:

أنا جاي أتعمد

علشان محدش يعرف أنا عامل إيه.

بنت:

أنا جايه

علشان تعبت من الذنب.

رجل:

أنا جاي

علشان خايف أموت كده.

المشهد السادس: يوحنا ينادي

يوحنا (قوي):

التوبة مش كلام!

مش بوست!

مش دموع لحظة!

التوبة قرار!

إنك تسيب طريق وتمشي في طريق.

(الناس تتردد)

المشهد السابع: دخول يسوع – الشباب لا يلاحظونه أولًا

(يسوع يدخل بهدوء – يقف بعيد)

الراوي:

وهو واقف…

محدش واخد باله.

زي ما بيقف دلوقتي

على باب قلبك.

(يسوع يقترب من يوحنا)

يسوع:

عمّدني.

(صمت ثقيل)

المشهد الثامن: صدام فكري

يوحنا (منفعل):

لا!

ده مش منطقي!

إنت مختلف!

إنت مش شبههم!

يسوع:

علشان كده جيت.

علشان أكون شبههم

من غير ما أكون زيهم.

المشهد التاسع: العماد – تفسير شبابي

(يسوع ينزل للمية)

الراوي:

نزل…

مش علشان خطية.

لكن علشان

كل خطية.

كل مرة وقعت…

كل مرة قلت “آخر مرة”…

كل مرة حسيت إنك مش مقبول…

كانت قدامه.

المشهد العاشر: انفتاح السما

(نور قوي – صوت سماوي)

الصوت:

هذا هو ابني الحبيب

الذي به سُررت.

شاب من الشعب:

يعني ربنا بيقول كده

وهو لسه طالع من وسطنا؟

الراوي:

آه.

قبل معجزة.

قبل صليب.

قبل قيامة.

المحبة مش مكافأة…

المحبة بداية.

المشهد الحادي عشر: رجوع للحاضر

(العودة للشاب المعاصر)

الشاب:

يعني…

يعني وأنا لسه متلخبط

ربنا ممكن يقول عليّا

“حبيب”؟

يوحنا:

لو في المسيح؟

آه.

مش بسببك…

لكن بسببه.

المشهد الثاني عشر: معنى المعمودية للشباب

الراوي:

المعمودية مش شهادة ميلاد روحية

نحطها في درج.

المعمودية:

موت يومي.

اختيار صعب.

حرب.

بس فيها سما مفتوحة.

المشهد الثالث عشر: صراع داخلي

(أصوات خطايا – نفس الأصوات الأولى)

صوت:

إنت ضعيف.

صوت:

إنت مش هتكمل.

صوت:

إرجع زي الأول.

(يسوع يظهر خلف الشاب)

يسوع:

إنت نزلت معايا المية.

قوم معايا.

المشهد الأخير: دعوة شخصية

(كل الممثلين واقفين)

الراوي:

عماد ربنا يسوع

مش حدث في التاريخ…

ده موقف بيحصل دلوقتي.

يا إما تفضل واقف على الشط…

يا إما تنزل.

الجميع (بصوت واحد):

“هذا هو ابني الحبيب…”

(إضاءة على الجمهور)

الراوي (بهدوء):

السما مفتوحة.

السؤال:

إنت واقف فين؟

(ستار)

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -