أخر المواضيع

  اسكتش: رسالة عند البير

 🎭 اسكتش: رسالة عند البير للشباب بنات واولاد

اسكتش رسالة عند البير للشباب بنات واولاد


🎬 المشهد الأول: العطش الحقيقي

(الإضاءة على مجموعة شباب قاعدين في مكان شبه كافيه أو حديقة، كل واحد ماسك موبايله)

الراوي:

إحنا عايشين في زمن كل حاجة فيه سريعة…

رسائل سريعة… علاقات سريعة…

لكن في وسط السرعة دي… في قلوب كتير عطشانة.

(شاب قاعد يتصفح الموبايل)

الشاب 1:

بصوا الصورة دي… 500 لايك!

الشاب 2 (ساخر):

بس برضه شكلك مكتئب.

الشاب 1:

لا يا عم عادي.

الشاب 2:

مش عادي…

إنت من ساعة ما سيبت الشغل وانت متغير.

الشاب 1:

سيبك من الموضوع ده.

(بنت داخلة ومتضايقة)

البنت:

هو أنا ممكن أقعد معاكم؟

الشاب 2:

أكيد… مالك شكلك مخنوقة؟

البنت:

مش عارفة…

كل حاجة في حياتي بايظة.

الشاب 1:

حصل ايه؟

البنت:

صحابي بيتغيروا…

الناس بتتكلم عليا…

حتى أهلي مش فاهميني.

الشاب 2:

طب وإيه الحل؟

البنت:

بحاول أهرب…

أخرج… أضحك…

لكن أول ما أبقى لوحدي…

بحس إن في حاجة ناقصة.

(صمت لحظة)

الشاب 1:

عارفة المشكلة إيه؟

البنت:

إيه؟

الشاب 1:

إحنا بندور على السعادة في كل حاجة…

غير الحاجة الصح.

الشاب 2:

طب والحاجة الصح دي فين؟

الراوي:

السؤال ده…

هو نفس السؤال اللي كان جوا قلب بنت من ألفين سنة.

(الإضاءة تخف)

🎬 المشهد الثاني: اللقاء عند البير

(إضاءة على بئر – يسوع جالس متعب من السفر)

الراوي:

في وقت الظهر…

الشمس حامية…

والناس كلها في بيوتها.

لكن في بنت كانت ماشية لوحدها…

رايحة للبير…

في وقت محدش بييجي فيه.

(السامرية تدخل حاملة جرة)

السامرية (لنفسها):

كويس… مفيش حد.

مش ناقصة كلام الناس النهارده.

(تقترب من البئر)

يسوع:

أعطيني لأشرب.

(السامرية تتفاجئ وتبص له باستغراب)

السامرية:

حضرتك بتكلمني أنا؟

يسوع:

نعم.

السامرية:

إنت يهودي…

وأنا سامرية…

إزاي تطلب مني مية؟

الراوي:

في الزمن ده…

اليهود ما كانوش بيتعاملوا مع السامريين.

يسوع:

لو كنتِ تعلمين عطية الله…

ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب…

لطلبتِ أنتِ منه…

فأعطاكِ ماءً حيًا.

السامرية (تضحك بسخرية خفيفة):

ماء حي؟

يا سيد…

لا دلو لك… والبئر عميقة.

السامرية:

إنت أعظم من أبينا يعقوب؟

هو اللي ادانا البير دي.

يسوع:

كل من يشرب من هذا الماء… يعطش أيضًا.

لكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا…

فلن يعطش إلى الأبد.

(السامرية تسكت وتفكر)

السامرية:

لو الكلام ده حقيقي…

يبقى أنا محتاجة المية دي.

السامرية (بحماس):

يا سيد… أعطني هذا الماء.

الراوي:

لأول مرة…

حد يتكلم مع السامرية بمحبة…

مش بإدانة.

(المشهد ينتهي بتفكير السامرية بعمق)


🎬 المشهد الثالث: المواجهة مع الحقيقة

(الإضاءة على يسوع والمرأة السامرية عند البئر – الجو هادئ)

الراوي:

أحيانًا… ربنا يبدأ معانا بكلمة بسيطة…

لكن بعد كده يوصلنا للحقيقة اللي جوانا.

يسوع:

اذهبي وادعي زوجك وتعالي إلى هنا.

(السامرية تتوتر فجأة)

السامرية:

زوجي؟!

أنا… أنا… ليس لي زوج.

(يسوع ينظر إليها بنظرة مليئة بالحنان وليس الإدانة)

يسوع:

حسنًا قلتِ ليس لي زوج…

لأنه كان لكِ خمسة أزواج…

والذي لكِ الآن ليس زوجك.

(السامرية تتراجع خطوة للخلف، مصدومة)

السامرية:

إزاي عرفت؟!

مين قالك الكلام ده؟

(صمت لحظة)

السامرية (بصوت مكسور):

الناس كلها بتتكلم عني…

لكن إنت…

إنت بتقول الكلام كأنك شايف حياتي كلها.

الراوي:

الفرق بين كلام الناس…

وكلام المسيح…

إن الناس تدين…

لكن المسيح يشفي.

السامرية (بعصبية ممزوجة بالحزن):

أيوه… صح!

أنا غلطت… كتير!

بس حد سألني ليه؟!

(بصوت مليان ألم)

كل مرة كنت فاكرة إني هلاقي حب…

كل مرة كنت فاكرة إن حياتي هتتغير…

لكن في الآخر…

كنت برجع لوحدي.

(تجلس قرب البئر متعبة)

السامرية:

الناس شايفاني خاطية…

لكن محدش شايف وجعي.

(يسوع يتكلم بهدوء)

يسوع:

أنا شايف.

(لحظة صمت قوية)

السامرية تنظر له بذهول

السامرية:

إنت…

إنت مختلف عن أي حد قابلته.

(بهدوء)

السامرية:

يا سيد…

أرى أنك نبي.

(تحاول تغير الموضوع)

السامرية:

آباؤنا سجدوا في هذا الجبل…

وأنتم تقولون إن في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يسجد فيه.

الراوي:

أحيانًا لما ربنا يقرب من جروحنا…

بنحاول نهرب بأسئلة دينية.

🎬 المشهد الرابع: اكتشاف الحقيقة

(الإضاءة تزيد قليلًا)

يسوع:

يا امرأة صدقيني…

تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون للآب.

(الشباب في الخلفية يسمعون الحوار وكأنه رسالة لهم)

يسوع يكمل:

الله روح…

والذين يسجدون له…

فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا.

(السامرية تنظر للأرض وكأنها تفكر في حياتها)

السامرية:

أنا سمعت قبل كده…

إن المسيّا جاي.

(ترفع عينيها)

السامرية:

اللي اسمه المسيح…

ولما ييجي…

هيقولنا على كل حاجة.

(لحظة صمت قوية جدًا)

يسوع ينظر لها مباشرة

يسوع:

أنا هو…

الذي يكلمك.

(موسيقى مؤثرة أو صمت عميق)

الراوي:

في اللحظة دي…

البنت اللي كانت فاكرة إن ربنا بعيد عنها…

اكتشفت إن ربنا هو اللي جيه لحد عندها.

(السامرية تمسك الجرة وتبص لها)

السامرية:

أنا جيت هنا علشان مية…

لكن أنا لقيت حاجة أهم.

(تترك الجرة على الأرض)

الراوي:

الجرة…

كانت رمز لحياتها القديمة…

ولعطشها القديم.

(السامرية تبدأ تجري ناحية المدينة)

السامرية بصوت عالي:

يا ناس!

تعالوا شوفوا إنسان قال لي كل ما فعلت!

(الشباب في بداية الاسكتش يظهروا وكأنهم يسمعون الخبر)

الشاب 1:

إيه اللي حصل للبنت دي؟

الشاب 2:

واضح إنها قابلت حد غير حياتها.

الراوي:

البنت اللي كانت بتهرب من الناس…

بقت أول كارزة في مدينتها.

(الإضاءة تقل تدريجيًا)

🎬 المشهد الأخير: الماء الذي يروي القلب

(الإضاءة على الطريق المؤدي للمدينة – السامرية تجري بسرعة)

الراوي:

البنت اللي كانت جاية للبير علشان تهرب من الناس…

دلوقتي بقت بتجري علشان تقابلهم.

(السامرية تدخل المدينة وتكلم الناس بحماس)

السامرية:

يا جماعة… يا ناس!

تعالوا بسرعة!

(الشباب يقفوا مستغربين)

الشاب 1:

مالك؟ في إيه؟

الشاب 2:

إنتي بتجري كده ليه؟

السامرية (بحماس شديد):

قابلت إنسان…

قال لي كل حاجة عملتها في حياتي!

الشاب 1:

إزاي يعني؟!

السامرية:

كأنه شايف قلبي من جوه…

عارف كل حاجة…

لكن… ما دانيش!

(الناس تبص لبعضها باستغراب)

بنت من الموجودين:

ممكن يكون نبي؟

السامرية:

أنا مش عارفة…

لكن اللي أنا متأكدة منه…

إن حياتي مش هتبقى زي الأول.

(الراوي يتكلم بينما الناس تتحرك ناحية البئر)

الراوي:

المدينة كلها بدأت تتحرك…

ناس فضولية…

ناس مش مصدقة…

وناس عندها نفس العطش.

(الإضاءة تتحول للبئر مرة أخرى – يسوع جالس والتلاميذ معه)

تلميذ 1:

يا معلم… كل.

يسوع:

أنا لي طعام لآكل لستم تعرفونه أنتم.

تلميذ 2:

هل أحد أحضر له شيئًا ليأكل؟

يسوع:

طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني…

وأتمم عمله.

(ينظر نحو المدينة حيث الناس قادمة)

يسوع:

أما تقولون إنه يكون أربعة أشهر ثم يأتي الحصاد؟

ها أنا أقول لكم…

ارفعوا أعينكم وانظروا الحقول…

إنها قد ابيضت للحصاد.

(الناس تبدأ تقترب)

(الشباب من بداية الاسكتش يظهروا مرة أخرى وكأنهم ضمن القصة)

الشاب 1:

هي دي البنت اللي كانت لوحدها دايمًا.

الشاب 2:

شكلها اتغير…

في حاجة حصلت.

البنت:

يمكن قابلت ربنا بجد.

(السامرية تقف وسط الناس)

السامرية:

أنا كنت بدور على السعادة في كل حاجة…

لكن ما لقيتهاش.

كنت فاكرة إن الناس ممكن تملأ الفراغ اللي جوايا…

لكن الفراغ كان أكبر.

(بصوت قوي)

لكن لما قابلته…

حسيت لأول مرة إن قلبي ارتاح.

(واحد من الناس يتكلم)

رجل من المدينة:

إحنا ما صدقناش بسبب كلامك بس…

لكن لما سمعناه…

عرفنا إنه بالحقيقة مخلص العالم.

(الإضاءة تركز على الراوي)

الراوي:

القصة دي حصلت من ألفين سنة…

لكن الرسالة لسه لحد النهارده.

في شباب كتير:

بيجري ورا الفلوس…

ورا الشهرة…

ورا العلاقات…

لكن لسه عطشان.

(يسوع يقف ويتكلم وكأنه يخاطب الجميع)

يسوع:

إن عطش أحد…

فليقبل إليّ ويشرب.

(صمت لحظة مؤثرة)

الشاب 1:

يعني العطش اللي جوانا…

المسيح بس هو اللي يرويه؟

الراوي:

أيوه.

الشاب 2:

حتى لو حياتنا كانت مليانة أخطاء؟

الراوي:

حتى لو.

(السامرية تتقدم خطوة للأمام)

السامرية:

أنا كنت فاكرة إن حياتي انتهت…

لكن المسيح بدأ معايا بداية جديدة.

(كل الشخصيات تقف معًا)

الجميع بصوت واحد:

المسيح هو الماء الحي.

(الراوي يختم)

الراوي:

السؤال مش:

هل في ماء حي؟

السؤال الحقيقي:

هل أنت مستعد تيجي وتشرب؟

(الإضاءة تقل تدريجيًا – نهاية الاسكتش)

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -